أبو جعـفر الغـافقي


 

 

هو أبو جعـفر أحمد بن محمد الغـافقي مجهول المولد معـلوم الممات ، عـرف بالغـافقي نسبة إلى غـافق ، تلك المدينة التي كان بها مسقط رأسه والتي تقع بالقرب من قرطبة عـاش في فترة كانت الدولة الإسلامية في الأندلس في غـاية الفوضى والاضطراب بسبب المتعـصبين الإسلاميين الذين حاربوا الفكر الحر وقاوموه معـتبرين العـلماء المفكرين زنادقة ملحدين مما اضطر كثيرين إلى هجرة الأندلس مولين إلى بلاد الشرق وأفريقيا .

 تفصيل ذلك أن الخلافة الأموية في الأندلس قد ضعـفت في نهاية القرن العـاشر للميلاد مما جعـل فئة من المتعـصبين يضطهدون أحرار الفكر ويطاردونهم ولما هاجم البرابرة مدينة الزهراء وخربوها عـام 1013 م وقضوا نهائيا عـلى الأسرة الأموية عـام 1013 م انهارت القصور الشامخة ونهبت المكتبات العـامرة وفقدت كتبها ومخطوطاتها النادرة وانعـكاسا لاضطراب الحالة السياسية في البلاد وكبح جماح المفكرين ، خمدت الحركة الفكرية ومال العـلماء إلى التستر بأرائهم والتكتم ولم يجد بعـضهم مناصا من الفرار إلى بلاد أخر .

 

 مؤلفات الغـا فقي :

 

  لم يكن الغـافقي من عـلماء العـرب الذين أكثروا من التأليف بيد أنه تميز عـن غـيره بالجودة والأصالة والدقة والإيجاز وقد قضى عـالمنا طويلا في الترحال طلبا للعـلم ، فزار العـديد من البلاد العـربية والإسلامية متتلمذا عـلى كبار عـلمائها وعـندما عـكف عـلى التأليف أخرج مصنفات ثلاثة لها وزنها في مجالي النبات والصيدلة هي :

 

  1 - كتاب الأدوية المفردة .

 2 - كتاب منتخب كتاب جامع المفردات .

 3 - كتاب الأعـشاب .